Al-Ahzab Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ahzab Suresi · 2. ayet

وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا٢

Tefsir özeti

في الآية الثانية من سورة الأحزاب، يُشير الله إلى أهمية اتباع الوحي الإلهي، حيث يقول: "واتبع ما يوحى إليك من ربك". هذا يدل على ضرورة الالتزام بتعاليم الله والرسالة التي أوحى بها إلى النبي محمد. ويحذرنا الله بأن يكون دائماً على علم بأفعالنا، كما ورد في الجزء الآخر من الآية: "إن الله كان بما تعملون خبيراً". وهذا يعني أن الله مطلع على كل ما نقوم به، سواء كان ظاهراً أو خفياً.

من هذا المنطلق، يوجهنا الله إلى تطهير قلوبنا من الشياطين والأفكار السلبية، واستبدالها بالإيمان والملائكة. يجب علينا إزالة العوائق والأشواك من أرواحنا وزرع الفضائل والقيم النبيلة بدلاً منها. كما يُشدد على ضرورة تطهير المجتمع من الطواغيت والأنظمة الظالمة، ليحل مكانها نظام الله العادل وحكومته المقدسة.

خلاصة: اتباع الوحي الإلهي وتطهير النفس والمجتمع من الفساد والطغيان هما من أهم واجبات المؤمنين لتحقيق العدالة والإيمان.