Al-Ahzab Suresi 18. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ahzab Suresi · 18. ayet

۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا١٨

Tefsir özeti

تتحدث الآية 18 من سورة الأحزاب عن فئة من المنافقين الذين كانوا يحاولون تعطيل المسلمين عن المشاركة في القتال. هؤلاء المنافقون كانوا يدعون المؤمنين للانضمام إليهم بدلاً من القتال، ويقولون لهم: "هلم إلينا"، ولكنهم أنفسهم لا يشاركون في الحرب إلا قليلاً. كلمة "المعوّقين" تعني الأشخاص الذين يحاولون منع الآخرين من القيام بشيء ما، و"البأس" تعني الحرب أو الشدة. الآية قد تشير إلى مجموعتين: الأولى هم المنافقون الذين كانوا بين المسلمين ويسعون لتعطيل ضعاف الإيمان عن القتال، والثانية هم المنافقون أو اليهود الذين كانوا يدعون الجنود للابتعاد عن القتال عندما يلتقون بهم.

في رواية، جاء أحد أصحاب النبي من ميدان حرب الأحزاب إلى المدينة لحاجة، ووجد أخاه مستمتعاً بالطعام والشراب. عندما سأله عن سبب استمتاعه بينما النبي مشغول بالحرب، دعاه أخوه للجلوس معه وأخبره بأن النبي لن ينتصر. الرجل الأول ذهب إلى النبي وأخبره بما حدث، فنزلت الآية.

خلاصة: الآية تفضح المنافقين الذين يعطلون المسلمين عن القتال ويشككون في النصر، وتكشف عن نفاقهم وتخاذلهم.