Saba Suresi 12. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Saba Suresi · 12. ayet

وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ١٢

Tefsir özeti

بعد الحديث عن المواهب التي منحها الله لداود، تنتقل الآيات للحديث عن ابنه سليمان (ع) وتذكر ثلاث مواهب عظيمة. الأولى هي تسخير الريح لسليمان، حيث كان يمكنه قطع مسافات طويلة جداً في وقت قصير. الله سخّر الريح لجعل مركبه يتحرك بسرعة مذهلة، مما يعكس قدرة الله العظيمة. الثانية هي إذابة النحاس لسليمان، حيث جعله الله كعين الماء المتدفقة، مما مكّنه من استخدامه بطرق إعجازية. الثالثة هي تسخير الجن لخدمته، حيث كانوا يعملون بين يديه بأمر الله، وكانوا يعاقبون عند تقصيرهم. هذه العوامل الثلاثة مهمة لإدارة دولة قوية، وقد استخدمها سليمان بفعالية لتطوير بلاده وتحقيق الأمن.

الخلاصة: الله منح سليمان ثلاث مواهب عظيمة: تسخير الريح، إذابة النحاس، وتسخير الجن لخدمته، مما ساهم في إدارة دولته بفاعلية.