وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ٢١
Tefsir özeti
تتحدث الآية عن وساوس الشيطان وتأثيره على الناس، وتوضح أنه ليس للشيطان سلطة حقيقية عليهم، بل هم من يسمحون له بالدخول إلى قلوبهم. كما يوضح القرآن على لسان الشيطان نفسه: "وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي". بعد أن يستجيب الناس لدعوة الشيطان، يسعى لتعزيز سيطرته عليهم. الهدف من هذا هو تمييز المؤمنين بالآخرة عن المشككين فيها. الله يعلم كل شيء منذ الأزل، لكن المقصود بـ"لنعلم" هو إظهار علم الله بشكل فعلي في الواقع، حيث لا يعاقب الله أحداً بناءً على علمه السابق فقط، بل يجب أن يتجسد ذلك في الأعمال لكي يتحقق الاستحقاق للثواب أو العقاب. بمعنى آخر، الأعمال الفعلية هي ما يحدد الثواب والعقاب، وليس مجرد النوايا أو الأفكار. وتختتم الآية بالتأكيد على أن الله حفيظ على كل شيء، فلا تظنوا أن أعمالكم تضيع أو تُنسى، بل هي محفوظة ليوم الجزاء.
خلاصة: المقصود من وساوس الشيطان هو اختبار الإيمان، والله يحفظ كل أعمال الناس ليجازيهم عليها يوم القيامة.