قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ١٩
Tefsir özeti
ردَّ الرسل الإلهيون بمنطقهم الراقي على ادعاءات القوم قائلين: "طائركم معكم أئن ذكرتم". بمعنى، إذا كنتم تعانون من سوء الحظ والمشاكل، فهذا ناتج عن أفكاركم وأعمالكم السيئة، وليس بسبب دعوتنا. أنتم من تملؤون حياتكم بعبادة الأصنام واتباع الشهوات، مما يقطع عنكم بركات الله. بعض المفسرين يرون أن جملة "أئن ذكرتم" مستقلة وتعني: هل تعاقبون الأنبياء الذين جاؤوا لتذكيركم وإنذاركم؟ هم جلبوا لكم النور والهداية، فهل يكون ردكم بتهديدهم؟ وفي الختام، قال الرسل: "بل أنتم قوم مسرفون"، مشيرين إلى أن مشكلتهم تكمن في الإسراف والتجاوز. إنكار التوحيد والشرك بالله ناتج عن تجاوزاتهم. مشاكل مجتمعهم تأتي من إسرافهم في المعاصي والشهوات، وحتى تهديدهم للأنبياء هو نتيجة لتجاوزاتهم. سنعود لشرح القصة وما جرى للرسل في الآيات القادمة.
الخلاصة: مشكلات القوم ناتجة عن إسرافهم وتجاوزاتهم، وليس نتيجة دعوة الرسل لهم.