إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ٥٣
Tefsir özeti
تقول الآية لبيان سرعة النفخة: "إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون". هذا يعني أن إحياء الموتى وبعثهم من القبور وإحضارهم أمام محكمة العدل الإلهي لا يستغرق وقتاً طويلاً، كما كان الحال عند هلاكهم. تكون النفخة الأولى للموت، والنفخة الثانية للحياة والحضور في محكمة العدل الإلهي. استخدام كلمة "الصيحة" والتأكيد على أنها "واحدة" وكذلك التعبير بـ "إذا" هنا يشير إلى وقوع شيء غير متوقع. كما أن تعبير "هم جميع لدينا محضرون" بصيغة الجملة الاسمية يدل على السرعة في حدوث هذا الجزء من يوم القيامة. اللهجة الحازمة لهذه الآيات تترك أثراً عميقاً في القلوب، وكأن الصيحة تقول: يا أيها الناس النائمون، يا أيها الأتربة المتناثرة، يا أيها العظام المهترئة! انهضوا واستعدوا للحساب والجزاء.
الخلاصة: القيامة تحدث بسرعة وبدون تأخير، حيث يتم إحياء الموتى وإحضارهم أمام محكمة العدل الإلهي بنفخة واحدة فقط.