وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ٦١
Tefsir özeti
الآية التالية من سورة يس تؤكد بشكل قوي على واجب بني آدم، حيث تقول: (وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم). هنا يؤخذ على الإنسان عهد بأن لا يطيع الشيطان، الذي أعلن عداوته منذ البداية. فهل يعقل أن يطيع الإنسان أوامر عدوه؟ من جانب آخر، يُطلب من الإنسان طاعة الله تعالى لأن طريقه هو الصراط المستقيم. هذه الفكرة تُعتبر محفزاً عظيماً للبشر، فلو كان الإنسان في وسط صحراء خطرة، يبحث بشدة عن الطريق الآمن الذي يقوده إلى وجهة النجاة. هذا التعبير يوضح أيضاً أن الدنيا ليست مقر إقامة دائم، فالطريق يُرسم لمن يسعى للوصول إلى مقصد آخر.
الخلاصة: الآية تدعو لعبادة الله وطاعته كالصراط المستقيم، وتحذر من اتباع الشيطان عدو الإنسان.