فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ٩٤
Tefsir özeti
في تفسير الآية 94 من سورة الصافات، "فأقبلوا إليه يزفون"، يتضح أن قوم إبراهيم استدلوا على أنه هو من كسر الأصنام، فجاؤوا إليه مسرعين وغاضبين. كلمة "يزفون" مشتقة من "زفّ" التي تعني الحركة السريعة، وتستخدم في سياق "زفاف العروس" بمعنى أخذها لبيت زوجها. هنا تعني أنهم جاؤوا بسرعة نحو إبراهيم.
التورية، التي تعني قول شيء يقصد به غير ما يُفهم، ليست كذباً حسب بعض الفقهاء مثل الشيخ الأنصاري، وتُعتبر جائزة في بعض الحالات الضرورية. مثال على ذلك، جواب سعيد بن جبير للحجاج بـ"عادل" الذي فهمه الحجاج كإهانة. الأنبياء قد يستخدمون التورية في حالات خاصة دون أن يؤثر ذلك على ثقة الناس بهم، كما فعل إبراهيم بتمارضه ونظره في النجوم.
القلب السليم في القرآن يعني الروح الطاهرة الخالية من الشرك والفساد. ووصف القرآن القلوب القاسية والمريضة والمغلقة مقابل القلب السليم الطاهر. القلب السليم هو أفضل رأسمال للنجاة في يوم القيامة، ويمكنه رؤية الحقائق الغيبية. حديث النبي محمد (ص) يؤكد أن الشياطين تعيق القلوب من رؤية الملكوت.
خلاصة: التورية ليست كذباً في حالات معينة، والقلب السليم هو مفتاح النجاة والقدرة على رؤية الحقائق الغيبية.