قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ٦٥
Tefsir özeti
إنما أنا منذر! الآيات السابقة تناولت موضوع العقاب الأليم لأهل جهنم والعذاب الدنيوي الذي أصاب الأمم الظالمة، وكانت كلها تحمل طابع الإنذار والتهديد للمشركين والعصاة. الآية الحالية تتابع هذا السياق، حيث يقول الله لنبيه "قل إنما أنا منذر". ورغم أن النبي محمد (ص) هو مبشر أيضًا، وأن القرآن يحتوي على كل من الإنذار والبشرى، إلا أن البشرى تخص المؤمنين، بينما الإنذار يخص المشركين والمفسدين. لذلك، في هذا السياق، التركيز على الإنذار. الله يضيف "وما من إله إلا الله الواحد القهار"، مشيرًا إلى أن الله هو القهار بجانب كونه الواحد، ليحذر الناس من الاغترار بلطف الله والاعتقاد بأنهم في مأمن من قهره، وبالتالي لا يغرقوا في الكفر وارتكاب الذنوب.
الخلاصة: الآية تؤكد دور النبي كمنذر وتشير إلى قوة الله كقهار لتحذير المشركين من الاغترار بلطفه.