Sad Suresi 66. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Sad Suresi · 66. ayet

رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ٦٦

Tefsir özeti

توضح هذه الآية من سورة ص دلائل توحيد الله تعالى في الألوهية والعبودية بشكل مباشر: "ربّ السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفّار". تتضمن الآية ثلاث صفات لله، كل منها تثبت مفهوماً محدداً.

الصفة الأولى هي "ربوبيته" للسموات والأرض وما بينهما، مما يظهر قدرته على تدبير شؤون الكون بأكمله، فهو المالك والمدبّر الوحيد المستحق للعبادة، بينما الأصنام لا تملك شيئاً.

الصفة الثانية هي "عزته"، فالعزيز هو الذي لا يُغلب، والذي يستطيع فعل ما يشاء. من يمتلك هذه القدرة لا يمكن الفرار من قبضة قدرته أو النجاة من عذابه.

الصفة الثالثة هي "غفّار"، وهو كثير الرحمة، يفتح أبواب رحمته أمام المذنبين. هذا يوازن بين صفتي "القهّار" و"العزيز"، فلا يشعر الإنسان باليأس من رحمة الله ولا يغرق في الغفلة والغرور.

بعبارة أخرى، وصف الله بـ"العزيز" و"الغفّار" يؤكد توحده في الألوهية، فهو الوحيد المستحق للعبادة والطاعة. إضافة إلى ربوبيته، يمتلك القدرة على المعاقبة، وأيضاً يفتح أبواب رحمته ومغفرته للجميع.

الخلاصة: الله هو رب السموات والأرض، العزيز الذي لا يُغلب، والغفّار ذو الرحمة الواسعة، مما يؤكد توحده في الألوهية والعبودية.