Az-Zumar Suresi 10. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zumar Suresi · 10. ayet

قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ١٠

Tefsir özeti

تتناول هذه الآية من سورة الزمر مناهج العباد المخلصين لله، وتبدأ بتوجيه النبي (ص) للحث على التقوى، وهي الحاجز الذي يمنع الإنسان من الذنوب ويشعره بالمسؤولية تجاه الله. التقوى هي الدرع الذي يقي الإنسان من النار وتمثل ميزان شخصيته وكرامته عند الله. المنهج الثاني يشجع على العمل الصالح والإحسان في الدنيا، إذ يجلب ثواباً عظيماً في الدنيا والآخرة. المنهج الثالث يدعو للهجرة من الأماكن الملوثة بالشرك والذنوب، مؤكداً أن أرض الله واسعة ويمكن الانتقال إلى مكان آخر لأداء الفرائض بحرية. الهجرة ليست مهمة فقط في صدر الإسلام، بل في كل زمان لتجنب الضغوط ونشر الإسلام. المنهج الرابع يتعلق بالصبر والاستقامة، موضحاً أن الصابرين يُعطون أجراً بغير حساب، أي أفضل الثواب. جاءت هذه الآية لتشجيع المؤمنين على الاستقامة والصبر، خاصة في ظروف الهجرة والضغوط.

الخلاصة: الآية تدعو للتقوى، العمل الصالح، الهجرة من أماكن الكفر، والصبر لتحقيق الأجر العظيم.