Az-Zumar Suresi · 40. ayet
مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ٤٠
Tefsir özeti
ستعرفون من سيحل عليه العذاب المخزي في الدنيا والعذاب الدائم في الآخرة. بذلك، فإن الرسالة الأخيرة لهؤلاء هي: إما أن تستجيبوا لصوت العقل والضمير وتتبعوا نداء الفطرة، أو أن تنتظروا عذابين. الأول في الدنيا، وهو العذاب الذي سيجلب لكم الخزي والفضيحة. والثاني في الآخرة، وهو عذاب دائم وخالد. هذا العذاب أنتم من خلقتموه لأنفسكم، وأشعلتم نيرانه بالحطب الذي جمعتموه بأيديكم.
الخلاصة: إما الاستجابة لصوت العقل والضمير أو مواجهة عذاب مخزٍ في الدنيا ودائم في الآخرة، وأنتم من صنعتم هذا العذاب بأفعالكم.