Az-Zumar Suresi 43. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zumar Suresi · 43. ayet

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ٤٣

Tefsir özeti

بعد أن أكدت الآيات السابقة على سيادة الله في حياة الإنسان ومماته، تطرقت الآية 43 من سورة الزمر إلى خطأ اعتقاد المشركين في مسألة الشفاعة. فالمشركون يعتقدون أن الأصنام أو الملائكة يمكنها أن تشفع لهم عند الله، وهو مفهوم مغلوط. الله يسألهم في الآية: "أم اتخذوا من دون الله شفعاء"، ويجيبهم بأنه حتى لو كانت هذه الشفعاء لا يملكون شيئاً ولا يعقلون. الشفاعة تتطلب شفيعاً يملك القدرة والفهم، بينما الأصنام لا تملك أي شيء ولا تمتلك شعوراً أو عقلاً. إذا كانوا يعتبرون الملائكة شفعاءً، فالملائكة أنفسهم لا يملكون شيئاً إلا بإذن الله. أما إذا كانوا يعتبرون الأصنام شفعاءً، فهذه مجرد أحجار وأخشاب لا تملك أي عقل أو شعور. النص يختتم بالحث على العودة إلى الله، الذي يملك كل شيء وينتهي إليه كل أمر.

الخلاصة: الآية تبيّن أنّ الشفاعة لا تكون إلا لله، لأنه المالك والمدبر لكل شيء، وليس للأصنام أو الملائكة.