Az-Zumar Suresi 44. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zumar Suresi · 44. ayet

قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٤٤

Tefsir özeti

تفسير الآية 44 من سورة الزمر في القرآن الكريم: "قل لله الشفاعة جميعاً له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون".

الله يوضح في هذه الآية أن الشفاعة كلها بيده وحده، لأنه يملك السماوات والأرض، وكل شيء يعود إليه. الشفاعة لا تكون إلا بإذن الله، كما ورد في قوله تعالى: "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه". بعض المفسرين يرون أن الشفاعة هي التوسل بأسماء الله الحسنى ورحمته وغفرانه، لذا فإن كل أشكال الشفاعة تنتهي إلى الله، فلا يمكن طلب الشفاعة من غيره وبدون إذنه.

تفسير عبارة "ثم إليه ترجعون":

1. تشير إلى أن شفاعة الله ليست فقط في الدنيا بل تشمل الآخرة، وعلى الناس عدم اللجوء إلى غير الله.

2. دليل آخر على أن الشفاعة تخص الله وحده، لأن كل شيء يعود إليه.

3. تهديد للمشركين بأنهم سيعودون إلى الله ويرون نتيجة أعمالهم.

في نهاية التفسير، يمكن القول:

الشفاعة ملك لله وحده، ولا يمكن طلبها إلا بإذنه، وكل شيء يعود إليه.