Az-Zumar Suresi 45. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Az-Zumar Suresi · 45. ayet

وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ٤٥

Tefsir özeti

تتناول الآية 45 من سورة الزمر مشاعر المشركين ومنكري الآخرة تجاه ذكر الله وتوحيده. تقول الآية إن قلوب هؤلاء تنقبض وتشمئز عند ذكر الله وحده، بينما يستبشرون ويشعرون بالفرح عند ذكر من سواه. هذا السلوك يعكس مدى ضلالهم وانحرافهم، حيث يفضلون عبادة الأصنام والأشخاص على عبادة خالق الكون. يشير القرآن إلى أن هذا الانحراف ليس مقتصرًا على زمن النبي محمد (ص)، بل هو سلوك مستمر في كل عصر. المؤمنون، على النقيض، يجدون في ذكر الله لذة وسعادة، ويبذلون كل شيء في سبيله. الآية تبرز أن شقاء هؤلاء المنحرفين ينبع من أمرين: إنكار التوحيد وعدم الإيمان بالآخرة. كما أن هناك روايات تفسر الآية بأنها تشير إلى من ينزعجون من فضائل أهل بيت النبي (عليهم السلام) وأتباعهم.

الخلاصة: الآية تبرز تناقض المشركين بين انزعاجهم من ذكر الله وفرحهم بذكر غيره، مما يعكس ضلالهم وانحرافهم.