فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا٦٢
Tefsir özeti
في الآية 62 من سورة النساء، يوضح الله تعالى حال المنافقين عندما تصيبهم مصيبة نتيجة لأفعالهم. فيعودون إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مضطرين ويائسين، ويحلفون أن هدفهم من التحاكم إلى غيره كان الإحسان والوفاق بين المتنازعين.
يشير التفسير إلى نقطتين مهمتين: الأولى، المصيبة التي تصيبهم قد تكون نتيجة الأحكام الجائرة من الطواغيت، حيث تؤدي هذه الأحكام إلى الفساد والظلم والاضطراب الاجتماعي، مما يجعلهم يندمون على تحاكمهم لغير الله ورسوله. بعض المفسرين يرون أن المصيبة قد تكون الفضيحة التي تلحق بالمنافقين أو المصائب التي تصيبهم بأمر الله.
النقطة الثانية، المنافقون يبررون تحاكمهم إلى الطواغيت بحجج واهية، مثل قولهم إن التحاكم إلى الرسول لا يليق بمقامه لأن المحاكم قد تشهد شجارًا وصياحًا، مما لا يناسب مكانته. وأيضًا، قد يزعمون أن التحاكم إلى الرسول قد يضر بأحد الطرفين ويثير عداوته ضد الرسول، وبالتالي فإنهم يهدفون من تحاكمهم إلى غيره إلى التخفيف عنه وإلى التوصل للوفاق بين المتنازعين.
الخلاصة: المنافقون يبررون تحاكمهم للطواغيت بحجج واهية، لكنهم يواجهون عواقب أفعالهم ويفتضح أمرهم.