أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا٦٣
Tefsir özeti
الله يكشف في الآية 63 من سورة النساء حقيقة المنافقين ويقول إنهم الذين يعلم الله ما في قلوبهم من نفاق وكذب. ورغم ذلك، يطلب الله من نبيه محمد أن يعرض عن معاقبتهم وأن يواصل موعظتهم. فقد كان الرسول يتعامل معهم بناءً على ما يظهرونه من إسلام، ولم يكن يعاقبهم إلا في حالات استثنائية، لأنهم كانوا مختلطين بالمسلمين وكان يمكن أن تُفهم معاقبتهم على أنها بدوافع شخصية. كما يأمر الله نبيه أن يقدم لهم نصيحة مؤثرة وقولاً بليغاً يصل إلى قلوبهم ويذكرهم بعواقب أفعالهم.
الخلاصة: الله يعلم ما في قلوب المنافقين ويأمر نبيه بالإعراض عنهم وموعظتهم بقول مؤثر.