أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا٧٧
Tefsir özeti
سبب نزول الآية يتعلق بعدد من المسلمين الذين كانوا في مكة قبل الهجرة يعانون من اضطهاد المشركين. طلبوا من النبي السماح لهم بقتال الأعداء، لكنه أمرهم بالصبر وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. بعد الهجرة إلى المدينة، أمر الله بالجهاد، ولكن بعض هؤلاء الذين كانوا متحمسين للجهاد في مكة، أصبحوا يخشون الناس أكثر من خشيتهم لله. الآية تنتقد هذا التهاون وتؤكد أن متاع الدنيا قليل والآخرة خير للمتقين.
الآية تشير إلى أهمية الصلاة والزكاة في إعداد المسلم روحياً ومجتمعياً للجهاد. الصلاة تقوي الصلة بالله، والزكاة تدعم التلاحم الاجتماعي والاقتصادي.
الزكاة في مكة كانت مستحبة وليست واجبة كما في المدينة. في مكة، كان التركيز على بناء الشخصية الإسلامية، بينما في المدينة تم تشكيل الحكومة الإسلامية وإقامة المجتمع الإسلامي.
الخلاصة: الآية تنتقد التهاون في الجهاد وتؤكد أن الآخرة خير للمتقين، مشددة على أهمية الصلاة والزكاة في إعداد المسلمين.