Tafsir de la sura An-Nisa, versículo 77

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura An-Nisa · versículo 77

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا٧٧

Comentario (resumido)

سبب نزول الآية يتعلق بعدد من المسلمين الذين كانوا في مكة قبل الهجرة يعانون من اضطهاد المشركين. طلبوا من النبي السماح لهم بقتال الأعداء، لكنه أمرهم بالصبر وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. بعد الهجرة إلى المدينة، أمر الله بالجهاد، ولكن بعض هؤلاء الذين كانوا متحمسين للجهاد في مكة، أصبحوا يخشون الناس أكثر من خشيتهم لله. الآية تنتقد هذا التهاون وتؤكد أن متاع الدنيا قليل والآخرة خير للمتقين.

الآية تشير إلى أهمية الصلاة والزكاة في إعداد المسلم روحياً ومجتمعياً للجهاد. الصلاة تقوي الصلة بالله، والزكاة تدعم التلاحم الاجتماعي والاقتصادي.

الزكاة في مكة كانت مستحبة وليست واجبة كما في المدينة. في مكة، كان التركيز على بناء الشخصية الإسلامية، بينما في المدينة تم تشكيل الحكومة الإسلامية وإقامة المجتمع الإسلامي.

الخلاصة: الآية تنتقد التهاون في الجهاد وتؤكد أن الآخرة خير للمتقين، مشددة على أهمية الصلاة والزكاة في إعداد المسلمين.