وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ٥٨
Tefsir özeti
الآية التالية تُوضح الفرق بين المتكبرين الجهلة والمؤمنين الواعين، حيث تقول: (وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء). بسبب الجهل والتكبر، يُقلل الناس من تذكر الحقائق الأساسية. المبصرون يشعرون بصغر أنفسهم أمام عظمة الكون، مما يجعلهم يعرفون قدرهم وموقعهم بشكل صحيح. أما الأعمى فلا يدرك موقعه أو حجمه في هذا العالم، مما يؤدي به إلى الكبر والغرور ويجعله يرتكب الأخطاء والسوء. من هنا، يمكن الاستنتاج أن الإيمان والعمل الصالح يمنحان الإنسان بصيرة قلبية وفكرية، مما يساعده على التواضع والاستقرار، بينما الكفر والعمل السيء يجعلان الإنسان أعمى فاقداً لبصيرته، مما يشوه رؤيته للأمور والمقاييس.
الخلاصة: الإيمان والعمل الصالح يمنحان البصيرة والتواضع، بينما الكفر والعمل السيء يؤديان إلى العمى والغرور.