إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ٥٩
Tefsir özeti
الآية الأخيرة من المجموعة القرآنية تتناول موضوع وقوع القيامة، حيث يقول الله تعالى: (إنّ الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون). جاءت الكلمات "إن" و"اللام" و"لا ريب فيها" لتأكيد حتمية القيامة. القرآن تناول موضوع القيامة في العديد من الآيات، مستخدماً أدلة متنوعة للإقناع، وأحياناً يكتفي بتذكير الناس بها دون مقدمات. كلمة "الساعة" تعني في الأصل أجزاء من الزمان، وتشير إلى السرعة التي يتم فيها محاسبة الناس يوم القيامة. استخدمت الكلمة في القرآن عشرات المرات للدلالة على القيامة أو نهاية العالم.
سبب قول الله: "ولكن أكثر الناس لا يؤمنون" يعود إلى ميل الإنسان للحرية في الاستمتاع بملذات الدنيا، والأمل الطويل الذي يجعله يغفل عن التفكير بالقيامة والاستعداد لها. بخصوص ادعاءات اليهود، فقد كانوا يقولون إن المسيح الدجال سيخرج ويعينهم على محمد وأصحابه، مما يعيد لهم الملك. قد يكون انتظارهم للمسيح المنتظر أو للدجال، ليعاونهم في دحر المسلمين. بعض المفسرين اعتبروا هذه الآية مدنية بناءً على سبب النزول.
الخلاصة: الآية تؤكد حتمية القيامة وأن أكثر الناس لا يؤمنون بها، بسبب انشغالهم بملذات الدنيا وأملهم الطويل.