Ash-Shuraa Suresi 45. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ash-Shuraa Suresi · 45. ayet

وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيّٖۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابٖ مُّقِيمٖ٤٥

Tefsir özeti

تقدم الآية 45 من سورة الشورى صورة معبرة عن العقاب الثالث للمجرمين في الآخرة، حيث يُعرضون على النار وهم في حالة من الذل والخضوع. يقول الله تعالى: "وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي". هؤلاء المجرمين ينظرون إلى النار بعين نصف مفتوحة من شدة الخوف والهلع، غير قادرين على تجاهلها تمامًا. بعض المفسرين أشاروا إلى أن هذه النظرة تعكس الرعب الشديد والانهيار النفسي الذي يعانونه.

ويتبع هذا العقاب سماعهم للوم والتوبيخ من المؤمنين الذين يقولون: "إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة". هذه الخسارة تشمل فقدان النفس والأقرباء، وفراقهم وهم في داخل العذاب الإلهي. ويؤكد النص أن الظالمين سيبقون في عذاب دائم لا ينتهي، وهو عذاب يحرق الروح والجسد على السواء.

من المحتمل أن يكون الذين يلقون هذا اللوم هم المؤمنون الحقيقيون والأنبياء والأولياء الذين تعرضوا للظلم في الدنيا. وتدل الآية أيضًا على أن العذاب الخالد مخصص للكافرين، كما ورد في بعض الآيات الأخرى: "والكافرون هم الظالمون".

خلاصة: الآية تصف حالة الذل والخوف عند المجرمين في الآخرة، وتؤكد أن عذابهم دائم ولا نهاية له.