Al-Ahqaf Suresi 16. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ahqaf Suresi · 16. ayet

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ١٦

Tefsir özeti

الآية 16 من سورة الأحقاف توضح مكافآت المؤمنين الشاكرين، وتشير إلى ثلاث مكافآت مهمة. الأولى، تقول الآية: "أُولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا"، مما يعني أن الله يقبل أفضل أعمالهم، وهذا القبول بحد ذاته فضل عظيم. ولكن لماذا "أحسن ما عملوا"؟ بعض المفسرين يرون أن المقصود هو الأعمال الواجبة والمستحبة، بينما الآخرون يرون أن الله يجعل جميع أعمالهم كأحسن الأعمال بفضله ورحمته. المكافأة الثانية، تقول الآية: "ونتجاوز عن سيئاتهم"، أي يغفر الله لهم ذنوبهم. المكافأة الثالثة، تقول الآية: "في أصحاب الجنة"، أي يكونون في مصاف الصالحين والمقربين من الله. وتضيف الآية: "وعد الصدق الذي كانوا يوعدون"، تأكيداً على أن هذا الوعد صدق لا شك فيه لأن الله منزه عن الندم أو الجهل أو العجز.

الخلاصة: الآية تعد المؤمنين الشاكرين بقبول أحسن أعمالهم، غفران ذنوبهم، ودخولهم الجنة مع الصالحين بوعد صادق من الله.