أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ١٦
خلاصه تفسیر
الآية 16 من سورة الأحقاف توضح مكافآت المؤمنين الشاكرين، وتشير إلى ثلاث مكافآت مهمة. الأولى، تقول الآية: "أُولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا"، مما يعني أن الله يقبل أفضل أعمالهم، وهذا القبول بحد ذاته فضل عظيم. ولكن لماذا "أحسن ما عملوا"؟ بعض المفسرين يرون أن المقصود هو الأعمال الواجبة والمستحبة، بينما الآخرون يرون أن الله يجعل جميع أعمالهم كأحسن الأعمال بفضله ورحمته. المكافأة الثانية، تقول الآية: "ونتجاوز عن سيئاتهم"، أي يغفر الله لهم ذنوبهم. المكافأة الثالثة، تقول الآية: "في أصحاب الجنة"، أي يكونون في مصاف الصالحين والمقربين من الله. وتضيف الآية: "وعد الصدق الذي كانوا يوعدون"، تأكيداً على أن هذا الوعد صدق لا شك فيه لأن الله منزه عن الندم أو الجهل أو العجز.
الخلاصة: الآية تعد المؤمنين الشاكرين بقبول أحسن أعمالهم، غفران ذنوبهم، ودخولهم الجنة مع الصالحين بوعد صادق من الله.