Al-Fath Suresi 13. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Fath Suresi · 13. ayet

وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا١٣

Tefsir özeti

تُشير الآية 13 من سورة الفتح إلى أن عدم الإيمان بالله ورسوله هو سبب الكثير من الأخطاء، وتؤكد أن الله أعدّ للكافرين ناراً مشتعلة. يُستخدم لفظ "السعير" للدلالة على اللهيب. وتبيّن الآية الأخيرة من نفس المجموعة قدرة الله على معاقبة الكفار والمنافقين، حيث يقول: "ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء وكان الله غفوراً رحيماً". يُلاحظ أن المغفرة مُقدَّمة على العذاب، مما يفتح الأمل أمام الآثمين للعودة إلى الطريق الصحيح، خاصة أن العديد من الأخطاء تُرتكب بسبب الجهل.

القرآن يُعالج كثيراً من الظواهر النفسية والاجتماعية التي تدفع الناس لتبرير ذنوبهم، مثل تذرّع المشركين بسيرة الآباء، أو ادعاء الإكراه، أو تقديم أعذار واهية لعدم المشاركة في المعارك. حتى الشيطان برر عصيانه بمقارنة خاطئة بين النار والطين. في الجاهلية، كانوا يبررون وأد البنات بالخوف من الأسر، أو قتل الأطفال خشية الفقر.

توجيه الذنب بلاء كبير يصيب الناس جميعاً، وخطره أنه يغلق سبل الإصلاح ويُغيّر الحقائق في عقول المذنبين. فمثلاً، يُبرِّر البعض الخوف بالاحتياط، والحرص بالتأمين على المستقبل، والجبن بالحياء، والتقصير بالقضاء والقدر. هذا التوجيه الخاطئ يُغلق باب النجاة أمام الإنسان.

خلاصة: تبرير الذنب خطر يُغلق سبل الإصلاح ويُغيّر الحقائق، والقرآن يعالج هذه الظاهرة لفتح باب التوبة والأمل.