وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ١٠٤
Tefsir özeti
تتحدث الآية عن منطق الكفار في رفض دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يقولون: "حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا"، أي أنهم يكتفون بما ورثوه من آبائهم، حتى لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئًا ولا يهتدون. يوضح القرآن هنا أن اتباع تقاليد الآباء بدون تفكير أو تدبر هو نوع من الوثنية. يجب احترام الأفكار والتقاليد المفيدة من الماضي، ولكن يجب أيضًا نقد وتجنب العادات الخاطئة. في الجاهلية، كان الناس يقدسون أسلافهم بشكل أعمى، وهذا المنطق لا يزال موجودًا في بعض المجتمعات الحالية. يحثنا القرآن على استخدام العقل وعدم اتباع التقليد الأعمى. ومن المثير للدهشة أن بعض العلماء أيضاً يظهرون تقديساً أعمى لعادات السلف. في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، يُنصح المسلمون بعدم اتباع عادات جاهلية مثل قطع آذان الإبل وتخصيصها لأغراض غير شرعية، مما يظهر تناقضًا في تصرفاتهم.
خلاصة: القرآن يرفض التقليد الأعمى للآباء ويحث على استخدام العقل والتفكير النقدي.