Al-Ma'idah Suresi 39. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ma'idah Suresi · 39. ayet

فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ٣٩

Tefsir özeti

تفتح الآية الثانية لمن ارتكب السرقة باب التوبة والعودة إلى الله، حيث تقول: (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم). السؤال هنا هو: هل تكفي التوبة وحدها لمغفرة الذنب، أم أنها تسقط أيضًا حد السرقة عنه؟

فقهاء الشيعة يرون أن السارق إذا تاب قبل أن تثبت سرقته في محكمة إسلامية، يسقط عنه حد السرقة. أما إذا شهد شاهدان عدلان على سرقته، فإن التوبة لا تسقط عنه الحد. بمعنى آخر، التوبة التي تقصدها الآية هي تلك التي تتم قبل ثبوت الجرم في المحكمة. فإذا تظاهر السارق بالتوبة بعد ثبوت الجرم عليه، فهذا لن ينقذه من العقوبة؛ لأن التوبة يجب أن تكون اختيارية وليست اضطرارية ناتجة عن خوف من العقوبة أو العذاب.

بعبارة واضحة، التوبة الاختيارية هي التي تتم قبل إثبات الجرم، أما التوبة الاضطرارية فهي التي تصدر من الشخص العاصي عند مشاهدة العذاب الإلهي أو عند الاحتضار، وهذه التوبة لا قيمة لها.

الخلاصة: التوبة الصادقة قبل إثبات الجرم تسقط حد السرقة، لكن بعد إثباته لا تسقط الحد.