وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ٥٣
Tefsir özeti
تتحدث الآية 53 من سورة المائدة عن مصير المنافقين حين ينكشف أمرهم بعد تحقيق الفتح للمسلمين. يعبر المؤمنون بدهشة عن استغرابهم من هؤلاء المنافقين الذين كانوا يحلفون بالله مؤكدين ولاءهم، ولكن أعمالهم ذهبت هدراً بسبب نفاقهم، فأصبحوا خاسرين في الدنيا والآخرة. تشير الآية إلى أن النفاق والشرك يفسدان أي عمل صالح، حتى وإن كان نابعاً من نية صادقة في البداية.
يذكر التفسير مثالين تاريخيين لشخصين يمثلان مذهبين فكريين: أحدهما يدعو لعدم الاعتماد على الغرباء، والآخر يرى ضرورة التحالف معهم. القرآن الكريم يرفض بشدة الاعتماد على الغرباء ويحذر من عواقبه. يعتمد التفسير على أمثلة تاريخية مثل سقوط الأندلس والإمبراطورية العثمانية بسبب الاعتماد على قوى غريبة.
التفسير يشدد على ضرورة الاعتماد على الله وعلى القوى الذاتية للمسلمين، ويذكر أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رفض مساعدة اليهود في معركة أُحد خشية خيانتهم في اللحظات الحرجة.
الخلاصة: المنافقون يخسرون أعمالهم بسبب نفاقهم، والقرآن يحذر من الاعتماد على الغرباء، داعياً للاعتماد على الله والقوى الذاتية.