لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ٩٣
Tefsir özeti
سبب نزول هذه الآية هو تساؤل بعض أصحاب الرسول (ص) عن حال المسلمين الذين توفاهم الله قبل نزول آية تحريم الخمر والميسر وكانوا يمارسونهما. فجاءت الآية لتجيبهم وتبيّن أنه لا حرج على الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيما طعموا إذا اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات، ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، والله يحب المحسنين.
التكرار في الآية يشير إلى مراحل مختلفة من التقوى والإيمان. في المرحلة الأولى، التقوى تعني الإحساس الداخلي بالمسؤولية الذي يدفع الإنسان للبحث عن الحقيقة والإيمان والعمل الصالح. في المرحلة الثانية، تصبح التقوى أعمق ويترسخ الإيمان بحيث لا حاجة لذكر العمل الصالح معه. في المرحلة الثالثة، تصل التقوى إلى حدها الأعلى، حيث تدفع الإنسان ليس فقط للقيام بالواجبات ولكن أيضًا للإحسان، أي الأعمال الصالحة التي ليست واجبة.
باختصار، الآية توضح أن لا جناح على المؤمنين السابقين في ما طعموا إذا مروا بمراحل متقدمة من التقوى والإيمان والعمل الصالح.