يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ٩٤
Tefsir özeti
سبب النزول: في سنة الحديبية، عندما توجه رسول الله (ص) والمسلمون لأداء العمرة وهم محرمون، وجدوا العديد من الحيوانات البرية في طريقهم، وكانوا قادرين على صيدها بسهولة. الآية نزلت لتحذرهم من الصيد، وتعتبر هذا التحذير امتحانًا لهم.
التفسير: توضح الآيات أحكام صيد البر والبحر أثناء الإحرام للحج أو العمرة. تشير الآية إلى ما حدث للمسلمين في عمرة الحديبية: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم). يُفهم من هذا التعبير أن الله يريد إخبار الناس بما سيحدث في المستقبل، وأن وفرة الصيد كانت اختبارًا كبيرًا للمسلمين في ظل حاجتهم للطعام. البعض قال إن عبارة (تناله أيديكم) تعني أنهم كانوا قادرين على صيدها بالشباك أو الفخاخ، ولكن الظاهر أنها تشير إلى الصيد باليد.
ثم يؤكد الله: (ليعلم الله من يخافه بالغيب) ويعني ذلك أن الله يريد أن يظهر اختبار الخوف منه في الواقع العملي، وليس فقط في النوايا الداخلية. وأخيرًا، تتوعد الآية من يخالف هذا الحكم الإلهي بعذاب شديد: (فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم).
الخلاصة: الآية تحذر المسلمين من الصيد أثناء الإحرام كاختبار لطاعتهم، وتتوعد بعذاب شديد لمن يخالف.