Qaf Suresi 15. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Qaf Suresi · 15. ayet

أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ١٥

Tefsir özeti

يشير القرآن في هذه الآية إلى دليل آخر على إمكانية القيامة والحياة بعد الموت، حيث يقول: "أفعيينا بالخلق الأول". يعني هل عجزنا عن الخلق الأول؟ بالتأكيد لا. فهم يعتقدون أن الله هو خالق الإنسان من البداية، لكنهم يشكّون في إمكان إعادة الخلق بعد الموت. ويقول: "بل هم في لبس من خلق جديد"، أي أنهم في حالة شك وتردد حول إعادة الخلق.

في الحقيقة، تناقضهم ينبع من الهوى والتعصب الأعمى. من جهة، يؤمنون بأن الله خلقهم من تراب، ومن جهة أخرى، يستبعدون إمكانية إعادة الخلق من نفس المادة. ولكن إذا كان الخلق الأول ممكناً، فإن إعادة الخلق ليست أمراً عجيباً.

القرآن هنا يستدل على المعاد بطرق متعددة: من خلال علم الله، وقدرته، وتكرار مشاهد المعاد في عالم النبات، والخلق الأول. وبمراجعة آيات القرآن الأخرى، نجد أن هذه الأدلة تتكرر بالإضافة إلى أدلة أخرى، مما يجعل قضية المعاد واضحة ومقنعة للعقلاء الذين يتجنبون التعصب والتقليد الأعمى.

خلاصة: القرآن يثبت إمكانية البعث بعد الموت من خلال دلائل متعددة، مؤكداً على قدرة الله وعلمه في الخلق الأول وإعادة الخلق.