Qaf Suresi 16. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Qaf Suresi · 16. ayet

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ١٦

Tefsir özeti

تتناول الآية 16 من سورة ق علم الله المطلق وإحاطته بكل شيء، حيث يقول الله تعالى: "ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه". تشير كلمة "توسوس" إلى الأفكار الخفية التي تخطر ببال الإنسان دون أن ينطق بها. وبما أن الله خالق البشر، فهو يعلم بكل تفاصيلهم وجزئياتهم، بما في ذلك أفكارهم ووساوسهم.

وتضيف الآية: "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"، مما يشير إلى أن الله أقرب إلى الإنسان من العصب الذي ينقل الدم إلى القلب. هذا التشبيه يوضح مدى قرب الله وإحاطته بالإنسان، بحيث لا يخفى عليه شيء من أعماله أو أقواله أو أفكاره.

هذه الحقيقة تجعل الإنسان أكثر وعياً والتزاماً، حيث يدرك أن الله يعلم بكل شيء وسيحاسبه على أعماله يوم القيامة. ويعكس هذا القرب الإلهي ضرورة أن يكون الإنسان يقظاً ومستقيماً في حياته.

الخلاصة: الله يعلم بكل تفاصيل الإنسان وأفكاره وهو أقرب إليه من حبل الوريد، مما يستوجب من الإنسان اليقظة والالتزام.