Adh-Dhariyat Suresi 28. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Adh-Dhariyat Suresi · 28. ayet

فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ٢٨

Tefsir özeti

إبراهيم عليه السلام كان يظن أن ضيوفه بشر عاديين، ولذلك شعر بالخوف عندما لم يأكلوا من طعامه، لأن العرف كان يقتضي أن من يأكل طعامك لا يؤذيك. كلمة "أوجس" تأتي من كلمة تعني الإحساس الداخلي أو الخفي، وعندما تتصل بالخوف تعني الشعور الداخلي بالخوف. الضيوف طمأنوه وقالوا له "لا تخف"، كما ورد في الآية 70 من سورة هود. ثم بشروا إبراهيم بمولود سيكون عليماً في المستقبل، رغم أن الطفل عند ولادته لن يكون عالماً بالطبع، ولكن سيكون لديه استعداد ليصبح عالماً كبيراً. المفسرون اختلفوا حول هوية هذا الغلام، هل هو إسحاق أم إسماعيل، لكن الشائع هو أنه إسحاق، خاصةً مع ملاحظة الآية 71 من سورة هود التي تبشر بولادة إسحاق. لذا، المرأة المذكورة في الآيات التالية هي سارة زوجة إبراهيم، والمولود هو إسحاق.

الخلاصة: الضيوف طمأنوا إبراهيم وأخبروه بأنه سيرزق بغلام سيكون عليماً في المستقبل، وهو إسحاق وفق التفسير الشائع.