Adh-Dhariyat Suresi 33. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Adh-Dhariyat Suresi · 33. ayet

لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ٣٣

Tefsir özeti

ثم أضاف الملائكة بقولهم: "لنرسل عليهم حجارة من طين". هذا التعبير يشير إلى ما ورد في الآية 82 من سورة هود بكلمة "سجّيل"، وهي كلمة فارسية الأصل مركبة من (سنگ) وتعني حجر، و(گل) وتعني طين، فصارت في العربية "سجّيل". هذه الحجارة ليست صلبة كالصلبان الكبيرة ولا رخوة كالتراب، بل هي مزيج بين الاثنين. ربما يُفهم من هذا أن هلاك قوم لوط لم يكن بحاجة إلى أحجار ضخمة وصخور كبيرة، بل كان يكفي أن يُمطروا بأحجار صغيرة ليست صلبة جداً، تشبه حبات المطر في حجمها.

الخلاصة: الهلاك الذي أصاب قوم لوط كان بأحجار صغيرة من طين، تكفي لإحداث الدمار دون الحاجة لصخور كبيرة.