Adh-Dhariyat Suresi 34. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Adh-Dhariyat Suresi · 34. ayet

مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ٣٤

Tefsir özeti

ثم أضافت الملائكة قائلة: "مسوّمة عند ربّك للمسرفين". كلمة "مسوّمة" تعني مُعَلَّمة أو مميزة. وقد اختلف المفسرون في تفسير كيفية تمييز هذه الأحجار. قال بعضهم إنها كانت بشكل خاص يدل على أنها ليست أحجارًا طبيعية، بل وسيلة للعذاب. آخرون قالوا إن لكل حجر علامة معينة تدل على المجرم الذي سيصيب، مما يوضح دقة عقاب الله.

كلمة "المسرفين" تشير إلى الذين تجاوزوا الحد في الذنوب وخرقوا ستار الحياء والخجل. لو نظرنا في أحوال قوم لوط وذنوبهم لوجدنا أن هذا التعبير له دلالة كبيرة. كل إنسان قد يذنب أحيانًا، ولكن إن تدارك نفسه وأصلحها، يزول الخطر. الخطورة تكمن في الاستمرار في الذنوب حتى يبلغ حد الإسراف.

هذا التعبير يكشف عن نقطة مهمة وهي أن هذه الأحجار السماوية لم تكن مخصصة لقوم لوط فقط، بل هي معدة لجميع المسرفين والمجرمين.

خلاصة: الأحجار المسومة هي وسيلة دقيقة للعقاب معدة لكل من تجاوز الحد في الذنوب.