يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ١
Tefsir özeti
تبدأ سورة التغابن بتسبيح الله تعالى، المالك المهيمن على الكون والقادر على كل شيء، حيث يقول الله في الآية الأولى: "يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض". هذا يعني أن كل ما في السماوات والأرض يمجد الله ويعظمه. ثم يضيف النص: "له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، مما يشير إلى أن الله هو الحاكم المطلق على كل شيء في الوجود وله الحمد لأنه المستحق له بصفاته الكاملة وقدرته على كل شيء.
هذا التسبيح من المخلوقات يعكس قدرة الله المطلقة وملكيته لكل شيء، حيث أن كل صفات الجمال والجلال الخاصة بالله تتجلى في قدرته وملكه. لا حاجة للتفصيل في هذا التسبيح لأننا تناولناه في مواضع أخرى، لكن من المهم أن نفهم أن هذا التسبيح يرتبط بشكل وثيق بقدرة الله الشاملة وملكيته الكاملة.
الخلاصة: التسبيح يعكس قدرة الله وملكيته المطلقة على كل شيء، وهو مستحق للحمد لصفاته الكاملة.