At-Taghabun Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Taghabun Suresi · 2. ayet

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ٢

Tefsir özeti

يشير الله تعالى إلى قدرته في الخلق، حيث يقول إنه خلق الناس وأعطاهم حرية الاختيار، فمنهم من كفر ومنهم من آمن. ولهذا السبب، يكون الامتحان الإلهي له مبرر ومعنى عميق. الله يرى كل ما نعمل. ثم يوضح الله غاية الخلق، مشيراً إلى أن السماوات والأرض خُلقت بالحق والدقة، وهذا الخلق يحمل غايات عظيمة وحكمة بالغة. وفي الآية اللاحقة، يتحدث الله عن خلق الإنسان، حيث صوره بأحسن الصور وأجملها، وأعطاه من المواهب الفكرية والعقلية ما يجعله متميزاً عن باقي المخلوقات. في النهاية، جميع الأمور تعود إلى الله، وهذا الإنسان ينسجم مع سير هذا العالم وغاية الوجود، حيث يرتقي من أدنى المراتب إلى القرب من الله. جملة "فأحسن صوركم" تشير إلى الجمال الظاهري والباطني للإنسان، مما يظهر مدى قدرة الله في خلق هذا المخلوق الرائع.

الخلاصة: الله خلق البشر وأعطاهم حرية الاختيار، والفهم الدقيق لحكمة الخلق يظهر عظمة قدرة الله وحكمته.