يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٨
Tefsir özeti
تدعو الآية الكريمة المؤمنين إلى التوبة النصوح، أي التوبة الصادقة الخالصة لله، والتي تهدف إلى ترك الذنوب نهائيًا والتوجه إلى الله بنية صافية. التوبة النصوح تتطلب الندم على الذنب، وتركه، والعزم على عدم العودة إليه، وتعويض ما يمكن تعويضه. هذه التوبة تحقق للمؤمن خمس ثمرات: غفران الذنوب، دخول الجنة، عدم الفضيحة يوم القيامة، نور الإيمان الذي يضيء طريقهم، وطلب العفو من الله. التوبة ليست مجرد قول بل هي تغيير حقيقي في السلوك والنية. الآية تؤكد على أن التوبة باب إلى رحمة الله، وأنها تفتح المجال لتعويض ما فات من ذنوب. في النهاية، التوبة النصوح هي طريق النجاة من الذنوب وتحقيق رضا الله.