At-Tahrim Suresi 9. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tahrim Suresi · 9. ayet

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ٩

Tefsir özeti

بما أن المنافقين كانوا يفرحون بنشر أسرار الرسول وإثارة الفتن بين زوجاته، فقد أمر الله النبي بتشديد المعاملة ضدهم وضد الكفار. يقول الله في الآية: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير). الجهاد ضد الكفار قد يكون بالسلاح أو بطرق أخرى، أما ضد المنافقين فهو غير مسلح، لأن الرسول لم يخض معركة مسلحة ضدهم. عن الإمام الصادق: "إن الرسول لم يقاتل منافقاً قطّ إنما يتألّفهم". الجهاد ضد المنافقين يشمل التوبيخ، التحذير، التهديد، وفضحهم. إذا حملوا السلاح، يجب التعامل معهم كالكفار. هذا لم يحدث في حياة الرسول، لكنه حدث في خلافة علي بن أبي طالب. بعض المفسرين يرون أن الجهاد يعني تطبيق الحدود الشرعية عليهم، لكن لا دليل على أن الحدود كانت تجرى غالباً على المنافقين. نفس الآية وردت أيضاً في سورة التوبة.

خلاصة: أمر الله النبي بتشديد المعاملة ضد الكفار والمنافقين بالطرق المناسبة، دون اللجوء للسلاح إلا إذا حملوا هم السلاح.