قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ١١١
Tefsir özeti
في الآية 111 من سورة الأعراف، اقترح مستشارو فرعون أن يؤجل قرارهم بشأن موسى وهارون، وألا يتسرع فرعون في اتخاذ أي إجراء. وأوصوا بإرسال أشخاص إلى مختلف المدن لجمع السحرة المهرة ليواجهوا موسى. قالوا: "أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين". كان الهدف من هذا الاقتراح هو جمع كل ساحر ماهر لمواجهة معجزات موسى. يمكن تفسير هذا الاقتراح بطريقتين: إما أن مستشاري فرعون كانوا يشكون في صدق دعوى موسى للنّبوة ويريدون اختباره، أو أنهم كانوا يعتبرونه كاذباً ويريدون إيجاد ذريعة سياسية لمهاجمته. يبدو أن الخيار الثاني هو الأكثر احتمالاً، حيث أرادوا تأجيل قتل موسى وهارون بسبب تأثير معجزاتهما على الناس، مما جذب العديد منهم لدعوته. خططوا لمواجهة معجزاتهما بأعمال سحرية مماثلة لتقليل تأثيره، ثم قتلهما لاحقاً لتنسى قصتهما.
خلاصة: مستشارو فرعون اقترحوا جمع السحرة لمواجهة موسى وهارون لتقليل تأثير دعوتهما، ثم قتلهما لاحقاً لمنع انتشار دعوتهما.