۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ١١٧
Tefsir özeti
فرعون، بحكمته السياسية في مصر، لم يواجه موسى وهارون بالتهديد فقط، بل استخدم حيلًا شبيهة بما يظنها مثل معجزات موسى. لو نجح في خطته، لكان القضاء على موسى ودينه سهلاً، وكان رأي الناس سيؤيده. لكن موسى لم يعتمد على قوة بشرية، بل على قوة إلهية أزلية لا تُقاوم. في لحظة انتصار فرعون الوهمي، أُوحي إلى موسى أن يلقي عصاه. وفجأة، تغير المشهد؛ فالعصا ابتلعت سحر السحرة بسرعة وقوة، وأصبحت وجوه فرعون وأعوانه مذهولة. كلمة "تلقف" تعني أخذ الشيء بسرعة، وهنا استخدمت بمعنى البلع. وكلمة "يأفكون" تعني الكذب والانصراف عن الحق، وهنا تشير إلى سحرهم الكاذب.
الخلاصة: موسى انتصر بقوة إلهية حين ابتلعت عصاه سحر السحرة، مظهرة كذبهم وانصرافهم عن الحق.