وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ١٣٠
Tefsir özeti
في دعوة الأنبياء، كان الله يبتلي الأقوام المعاندين بالمشاكل والبلايا ليحسوا بحاجتهم لله ويستيقظوا من غفلتهم. في قصة فرعون، يقول الله: "ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون". "السنين" هنا تعني سنوات القحط والجفاف. "آل" تعني أقرباء فرعون وخاصته، وهم الذين يملكون السلطة على الناس. لذا، كان البلاء موجهاً إليهم بشكل خاص لأنهم يستطيعون إما إضلال الناس أو هدايتهم. القحط كان بلاءً عظيماً لمصر الزراعية، وأثر بشكل كبير على آل فرعون الذين كانوا أصحاب الأراضي. هذا البلاء استمر عدة سنوات، مما أدى إلى نقص في الثمار وربما تدمير الأشجار بآفات قاتلة. جملة "لعلهم يذكرون" تشير إلى أن التوحيد موجود في الروح البشرية، ولكن الإنسان ينساه بسبب التربية السيئة أو الترف، ويتذكره عند الأزمات. الهدف هو أن الإنسان يتذكر أولاً ثم يتوجه لله بطلب الصفح والمغفرة.
الخلاصة: الله يبتلي الأقوام المعاندين بالبلايا ليعودوا إلى التوحيد، وقد أخذ فرعون وقومه بالقحط ونقص الثمرات أملاً في أن يتذكروا الله.