Al-A'raf Suresi 150. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 150. ayet

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ١٥٠

Tefsir özeti

عندما عاد موسى إلى قومه بعد ميقاته، وجدهم قد عبدوا العجل، فغضب بشدة وقال لهم: "لقد أسأتم في غيابي". كان موسى يعلم مسبقًا بأن السامري قد أضل قومه بعد أن أخبره الله بذلك. قال لهم موسى: "هل تعجلتم في أمر الله عندما تأخرت عنكم؟". في هذه اللحظة، ألقى موسى ألواح التوراة من شدة الغضب وأمسك برأس ولحية أخيه هارون، متهماً إياه بالتقصير في حفظ العقيدة. هارون برر موقفه قائلاً: "يا ابن أمي، لقد استضعفني القوم وكادوا يقتلونني، فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع الظالمين". هذا المشهد كان له أثر تربوي كبير، حيث أعاد بني إسرائيل إلى الصواب بعد أن أدركوا خطأهم.

الخلاصة: ردة فعل موسى الشديدة كانت ضرورية لإيقاظ قومه من غفلتهم بعد عبادة العجل، وأدى ذلك إلى توبتهم واستغفارهم.