Al-A'raf Suresi 156. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 156. ayet

۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ١٥٦

Tefsir özeti

في الآية 156 من سورة الأعراف، يتحدث موسى عليه السلام إلى الله، ويطلب منه الخير في الدنيا والآخرة بقوله: "واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة". كلمة "حسنة" تعني كل خير وجمال، وتشمل النعم والتوفيق للعمل الصالح، والمغفرة، والجنّة، وكل أنواع السعادة، ولا يجب حصرها بنوع معين.

ثم يوضح موسى سبب هذا الطلب بقوله: "إنا هدنا إليك"، أي عدنا واعتذرنا عن أفعالنا غير اللائقة. كلمة "هدنا" تعني العودة بلطف وهدوء، وتستخدم غالبًا بمعنى التوبة والعودة إلى طاعة الله.

وبالنهاية، يستجيب الله لدعاء موسى ويقبل توبته، ولكن بشروط. يقول الله: "عذابي أصيب به من أشاء"، مشيرًا إلى أن العذاب لمن يستحقه. أما الرحمة، فهي تشمل الجميع: "ورحمتي وسعت كل شيء". هذه الرحمة قد تكون نعمًا دنيوية أو معنوية، وأبوابها مفتوحة للجميع، ولكن بشروط.

يضيف الله أنه سيكتب رحمته لمن تتوفر فيهم ثلاثة أمور: التقوى، وإيتاء الزكاة، والإيمان بآياته. التقوى تعني تجنب المعصية، والزكاة بمعناها الواسع تشمل جميع الأعمال الصالحة، والإيمان بآيات الله يشمل الإيمان بالمقدسات.

في حديث نبوي، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأعرابي طلب من الله الرحمة له وللنبي فقط: "لقد تَحَجرْتَ واسعاً"، أي جعلت شيئاً واسعاً ضيقًا. فالرحمة الإلهية لا تنحصر في أحد.

الخلاصة: الرحمة الإلهية واسعة تشمل الجميع، لكنها مشروطة بالتقوى، وإيتاء الزكاة، والإيمان بآيات الله.