Al-A'raf Suresi 188. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 188. ayet

قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ١٨٨

Tefsir özeti

سبب نزول الآية هو أن أهل مكة سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لماذا لا يُخبره الله عن غلاء السلع أو زهادتها، أو عن السنوات الخصبة والقاحلة ليستفيد منها. فجاءت الآية لتوضح أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يعلم الغيب إلا بإذن الله.

التفسير:

الله وحده هو الذي يعلم الغيب، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله. الإنسان لا يملك قوته وقدرته من نفسه، بل من الله. حتى الأنبياء والملائكة يستمدون قوتهم من الله. الآية تشير إلى أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس لديه علم الغيب المستقل، بل يعلم ما يطلعه الله عليه.

الآية تؤكد أن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو نذير وبشير لقوم يؤمنون، وليس له قدرة مستقلة على معرفة الغيب. الله هو الذي يملك النفع والضرر بشكل كامل، وكل ما لدى النبي هو بإذن الله. هذا الفهم يمنع الشرك بالله ويؤكد أن التوسل بالنبي أو الأئمة يكون بإذن الله وليس لهم قدرة مستقلة.

الخلاصة: الآية تؤكد أن علم الغيب والنفع والضرر بيد الله وحده، والنبي مجرد نذير وبشير بإذن الله.