ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ٤٥
Tefsir özeti
في تفسير الآية 45 من سورة الأعراف: "الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون"، يُعَرِّف الظالمين بأنهم من يصدون الناس عن طريق الله، ويسعون لتحريفه، وهم كفار بالآخرة. يشمل مفهوم "الظلم" جميع مرتكبي الذنوب، خصوصاً الذين يضلون الآخرين.
حول منادي الآخرة، تذكر الأحاديث الإسلامية أن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) هو المؤذن. فقد روى أبو القاسم الحسكاني، من علماء أهل السنة، عن علي (عليه السلام) قوله: "أنا ذلك المؤذن". كذلك، روى ابن عباس أن لعلي (عليه السلام) أسماء في القرآن منها "المؤذن" في قوله تعالى: "فأذن مؤذن بينهم"، وأنه ينادي بين أهل الجنة والنار.
الروايات الشيعية تدعم هذا التفسير، مثلما روى الصدوق عن الإمام الباقر (عليه السلام) أن علي (عليه السلام) قال: "وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة". علي (عليه السلام) كان مؤذناً في الدنيا أيضاً، حيث أُمر بتلاوة آيات سورة البراءة في موسم الحج بعد فتح مكة. مواقفه ضد الظلم طوال حياته تعزز هذا الدور في الآخرة.
النيابة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في إبلاغ سورة البراءة ومكافحة الظالمين تعد من فضائل علي (عليه السلام)، وحمله لهذه المهمة في القيامة امتداد لذلك.
خلاصة: الظالمون هم الذين يصدون عن طريق الله، وعلي (عليه السلام) هو المؤذن في الدنيا والآخرة، وفقًا لتفسيرات علماء السنة والشيعة.