وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ٥٦
Tefsir özeti
في الآية 56 من سورة الأعراف، يشير الله إلى أهمية عدم الإفساد في الأرض بعد إصلاحها، مشيرًا إلى أن الأدعية تكون أقرب للإجابة عند توفر شروط معينة. من هذه الشروط أن يكون الدعاء مصحوبًا بأعمال بناءة واحترام حقوق الناس، وأن يتأثر الشخص الداعي بجوهر الدعاء. لذا، لا تُستجاب أدعية المفسدين والعصاة.
الإصلاح يمكن أن يكون من الكفر أو الظلم أو كليهما، كما أوضح الإمام الباقر (عليه السلام) أن الأرض كانت فاسدة وأصلحها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
ثم يشير الله إلى شرط آخر للدعاء، وهو الدعاء بخوف وطمع، دون الغرور بالأعمال أو اليأس من رحمة الله. يجب أن يكون الشخص متوازنًا بين الخوف من المسؤوليات والأمل في الرحمة الإلهية.
في ختام الآية، يؤكد الله على أن رحمته قريبة من المحسنين، مشيرًا إلى أن الإحسان وعمل الخير من شروط استجابة الدعاء. بهذا، تشير الآية إلى خمسة شروط لقبول الدعاء: التضرع والخفية، الاعتدال، عدم الإفساد والمعصية، الخوف والأمل المعتدلين، ومرافقة الدعاء بعمل الخير والإحسان.
الخلاصة: قبول الدعاء يتطلب التضرع، الاعتدال، ترك الإفساد، الاتزان بين الخوف والأمل، ومرافقة الدعاء بعمل الخير.