قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ٧٠
Tefsir özeti
أمام جميع المواعظ والإرشادات المنطقية التي قدمها النبي، قامت فئة من الناس الذين كانوا يرون في دعوة النبي تهديداً لمكاسبهم المادية ووسيلة للابتعاد عن أهوائهم وشهواتهم بمعارضته بشكل صريح. قالوا له: "أجئتنا لنعبد الله وحده ونتخلى عن ما كان يعبده آباؤنا لفترة طويلة؟ لا يمكننا قبول هذا أبداً." هذا الرد يعكس مدى انحطاط تفكيرهم، حيث كانوا ينفرون من عبادة الله وحده ويعتبرون تعدد الآلهة مفخرة لهم. وكان دليلهم الوحيد هو التقليد الأعمى لما كان عليه آباؤهم، متجاهلين تماماً حقيقة أنهم يعبدون قطعاً من الصخور والأخشاب. وفي النهاية، لكي يقطعوا أمل النبي في إقناعهم، قالوا له: "إذا كان ما تنذرنا به من العذاب حقاً، فلتأتنا به، فإننا لا نخشى تهديداتك أبداً."
الخلاصة: عارضت الفئة الضالة دعوة النبي لعبادة الله وحده، متمسكين بتقاليد آبائهم، وتحدوه أن يأتيهم بالعذاب الذي أنذرهم به.