Al-A'raf Suresi 8. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 8. ayet

وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ٨

Tefsir özeti

الآية تشير إلى أن وزن الأعمال يوم القيامة هو أمر حقيقي ومؤكد: "والوزن يومئذ الحق". هناك نقاش بين المفسرين حول كيفية وزن الأعمال في ذلك اليوم، حيث يتصور البعض أن الوزن يشبه الوزن المتعارف عليه في الدنيا، لكن الأعمال البشرية ليست لها وزن مادي. لذا، قد يكون الحل هو تجسيم الأعمال أو وزن الأشخاص أنفسهم. عبيد بن عمير قال إن الشخص الكبير في الدنيا قد لا يزن جناح بعوضة في الآخرة، مما يعني أن المظاهر الخارجية لا تعكس قيمة الشخص الحقيقية.

لفهم وزن الأعمال في الآخرة، يجب أن ندرك أن الحياة هناك تختلف تمامًا عن حياتنا هنا. مثلما تختلف الحياة الجنينية عن الحياة الدنيا. المفاهيم قد تختلف ولكن الهدف هو المهم. مثلما تطورت الموازين من الزيت والفتيل إلى الأجهزة الحديثة، فإن أداة وزن الأعمال في الآخرة ستكون مختلفة. يمكن أن تكون هذه الأداة هي الأنبياء والأئمة والصالحين، كما ورد في الأحاديث. الإمام الصادق (ع) قال إن الموازين هم الأنبياء والأوصياء، وأحيانًا يُشار إليهم كمعايير لتقييم الأعمال.

الأولياء والصالحون هم مقاييس لتقييم أعمال الناس، وكلما شابههم الشخص كان له وزن أكبر. في الآخرة ستنكشف الحقائق وتبرز هذه المقاييس بشكل واضح. ولهذا جاءت كلمة "الموازين" بصيغة الجمع، لأن هناك معايير متعددة لتقييم الأعمال.

في النهاية، يُفهم من ذلك أن الأنبياء والأئمة هم مظاهر للعدل في الفكر والعقيدة والصفات والأعمال.

خلاصة: وزن الأعمال في الآخرة يتم بواسطة مقاييس خاصة، وغالبًا ما تكون الأنبياء والأئمة هم هذه الموازين.