وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا٢١
Tefsir özeti
الآية 21 من سورة المعارج تقول: "وإذا مسه الخير منوعا". تفسير هذه الآية من التفسير الأمثل يشير إلى أن الإنسان بطبيعته قد يجمع بين صفتين متلازمتين: الجزع عند الشدائد والبخل عند الرخاء. وهذه الصفات تأتي من سوء استخدام الغرائز والقوى التي أودعها الله في الإنسان.
الله خلق الإنسان في "أحسن تقويم"، أي في أفضل صورة وتركيبة، لكن عندما يسيء الإنسان استخدام هذه القوى والغرائز، تتحول إلى أسباب للتعاسة والفساد. فالحرص، على سبيل المثال، يمكن أن يكون دافعًا للتعلم والكمال إذا استخدم في السعي وراء العلم، لكنه يصبح سببًا للبخل والتعاسة إذا استخدم في جمع الماديات.
هذه الصفات هي جزء من حب الذات، وهي غريزة تهدف إلى تحقيق الكمال، لكن إذا انحرفت، تؤدي إلى البخل والحسد وغيرها من الصفات السلبية. على غرار الطاقة الذرية، التي يمكن أن تكون نافعة إذا استخدمت بشكل صحيح، لكنها تصبح مدمرة إذا أساء الإنسان استخدامها.
الخلاصة: الصفات الإنسانية يمكن أن تكون أساسية لتحقيق الكمال أو التعاسة بناءً على كيفية استخدامها.